محمد عبد القادر بامطرف

466

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

على يد جيش الخليفة أبي بكر الصدّيق ، فكانت أدوارهم الاسلامية ، بعد ذلك ، في غاية البسالة وخاصة إبان الفتوح الاسلامية . وأقام الجزء الأكبر منهم في الكوفة حيث ظهر منهم عبد الرحمن بن ملجم التدؤلي المرادي قاتل علي ابن أبي طالب . واشتركت مراد في فتح مصر ، وكان من قادتهم البارزين في مصر شراحيل بن حجيّة المرادي الذي اقتحم على الرّوم حصن بابليون ، بمصر ، على سلّم غير السّلّم الذي اقتحم به هذا الحصن الزّبير بن العوّام قائد الجيش الاسلامي الثاني . ومنهم سالم بن عامر المرادي رئيس المؤذّنين بجامع عمرو ابن العاص في الفسطاط . وقد ظلت مهمة الأذان في أبناء وأحفاد سالم هذا حتى انقرضوا . ونزلت فرقة من مراد منطقة ( رشيد ) بمصر ، وكان من المراديين أهل رشيد عبد الوارث بن إبراهيم بن فراس المرادي من كبار رواة حديث رسول اللّه ( ص ) . والمراد سجل تاريخي اسلامي معروف في أنحاء مختلفة من الوطن العربي . مراد بن ربيعة ( 00 - 00 ) مراد بن ربيعة بن علي بن مفرّج الطائي ، من سلالة إياس بن قبيصة ( انظر ترجمته ) . جد ، كانت لبنيه إمارة طيء في العصر الفاطمي . قال ابن خلدون : كانت الرياسة على طيء أيام العبيديّين ( الفاطميين ) لبني مفرّج ، ثم صارت لبني مراد بن ربيعة ، وكلهم ورثوا أرض غسّان بالشام . وملكهم على العرب ، ثم صارت الرياسة لبني علي وبني مهنّا ابني فضل بن ربيعة ، اقتسموها مدة ثم انفرد بها لهذا العهد ( أواخر المائة الثامنة للهجرة ) بنو مهنّا الملوك على العرب بمشارف الشام والعراق وبرية نجد . وقد ترجمنا عددا من هؤلاء الملوك .